close

قصة الأبوة

كانت تلك الجملة وكأنها صڤعة على وجهه أمام الناس ، فابتسم لها بإكراه ، وأومأ رأسه بالموافقة.

وما إن ذهب الضيوف حتى تطايرت الصحون والكاسات كالقذائف الزجاجية ، وارتفع صراخه وهو يقول :

أتَضَعيني تحت الأمر ، ما هذا الإستفزاز الذي تقومين به ، تريدين العمل وأنا لست موافق
ردَّت بكل برود :

أعطني ولداً كي يُشغلني ولا أعمل.
إزداد غليان دمه من الڠضب ، ومن شعور القهر الذي انتَابَه ؛ نظرَ لها وهو مقطّب الجبين، بعينان اغرَورَقَتا بالدموع :

هل لديكِ طلبات أخرى ؟!
لا.
لقراءة تتمة القصة اضغط على الرقم 4 في السطر التالي

Previous page 1 2 3 4 5Next page

Related Articles

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

error: Content is protected !!