واحدة صحبتي بعتتلي الصورة دي ومعاها رسالة بتقولي “شهيرة بصي.. بسرعة”

حاولت اكون هادية وقولتله ” يا استاذ هاني أنا مش لاقية مروة أصلًا.. أنا لسه جاية من عند أختها وطردتني وانا مش فاهمة في إيه بالظبط”.
لقيته برقلي بشكل مرعب.. أنا حقيقي خوفت منه وقتها، ومسكني من دراعي بقوة وبيقولي “يعني ايه مش عند أختها ؟؟ يعني بقالها أسبوع قاعدة عنده وبتستغفلني؟”.
مع مسكته ليا من دراعي انا رجلي خدت خطوتين جوا الشقة غصب عني، وبدل ما كنت واقفة على الباب لقيت نفسي جوا وهو مازال بيشدني من دراعي وبيتعصب عليا كأني أنا الراجل الـ مراته بتخونه معاه.
كان في حالة غريبة وصعب اشرحها، وانا بفلفص منه ويحاول اسحب دراعي وبقوله “يا استاذ هاني سيب دراعي ميصحش كده.. لو سمحت أبعد”.
لكن كأنه مش سامعني وعمال يبرطم من كلام زي “بردو اختارته.. بعد كل ده راحتله.. بتخوني وهي على ذمتي .. الخ”.
وسط المشادة الـ بينا دي أنا شميت ريحة بشعة في الشقة هبت عليا فجأة.. كأن في كلب ميت عندهم.. مقدرتش أمنع نفسي وبدأت اركز مع اتجاه الريحة جاية منين.. كانت جاية من طرقة الغرف.
لقيت نفسي وسط الكلام بقوله “ايه الريحة دي.. في حاجة معفنة ريحتها جاية من هنا”..
وفجأة محستش بنفسي…
لمتابعة القراءة اضغط على الرقم الآتي في السطر التالي