close

  واحدة صحبتي بعتتلي الصورة دي ومعاها رسالة بتقولي “شهيرة بصي.. بسرعة”

قفلت مع نورهان وبعتلها الموقع مباشر علشان تتابعني، ووصلت أخيرًا بيت مروة في حدائق الزيتون.

اول ما وصلت ويادوب على السلم لقيت نورهان عمالة تتصل عليا بشكل مستمر زي ما بلغتها.. كنسلت عليها لأني لسه حتى مطلعتش البيت.. وكل ما اكنسل عليها تتصل تاني ورا بعضه.

علشان ارتاح من الدوشة الـ عملهالي فتحت عليها السكة وقولتلها “يابنتي اييييييي اهدي شوية أنا خلاص اهو يادوبك لسه واصلة”، ورميت التليفون في الشنطة ورنيت جرس الشقة.

دقيقة والتانية وفتحلي هاني شكله صاحي من النوم ومبهدل وقالي “مين حضرتك؟”

اتحرجت شوية من هيئته بالكالسون وقولتله “صباح الخير، مروة صاحية اقدر اشوفها؟؟”، بص حواليه كده وهرش في دقنه وقالي “لا مروة عند أختها بقالها أسبوع غضبانة”.

وقفت تنحت شوية، لأني بالفعل كلمت منة اخت مروة امبارح ومقالتش أن مروة عندها!!

خدت منه عنوان منة ونزلت جري كانت المسافة حوالي نص ساعة بينهم مش بعيدة.

اول ما منة فتحتلي الباب وخدتها بالحضن وشها كان مخطوف واصفر وباين عليها مش طبيعية وفي حاجة مخوفاها.

_انا لسه جاية من عند هاني وقالي أن مروة غضبانة عندك من اسبوع هي فين ؟

= مروة اختي؟ لا لا.. مجتش أصلًا ولا أعرف حاجة عنها.

دماغي بدأت تودي وتجيب!
لمتابعة القراءة اضغط على الرقم الآتي في السطر التالي

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12الصفحة التالية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: Content is protected !!