close

  واحدة صحبتي بعتتلي الصورة دي ومعاها رسالة بتقولي “شهيرة بصي.. بسرعة”

ضربة قوية نزلت على دماغي وفقدت الوعي لمدة معرفهاش.. فوقت لقيت نفسي على السلم وست كبيرة بترمي في وشي ماية بتفوقني.

صحيت لقيت نفسي قدام شقة مروة مبعدتش.. سندت نفسي ونزلت من العمارة مش فاهمة حاجة ولا فاكرة الـ حصل..

مسكت تليفوني لقيت نورهان بتتصل وبتقولي “شهيرة الحمد لله انك رديتي.. أنا خوفت عليكي أوي، تعليلي بسرعة”.

دماغي كانت تعباني ومش قادرة أعمل أي مشاوير، والساعة كمان داخلة على تسعة بليل يعني مينفعش أتأخر اكتر من كده، اعتذرتلها وقولتلها “معلش يا نورهان أنا تعبانة اوي دلوقتي.. هروح ارتاح واكلمك بكرا اقولك عملت إيه لأني مش فاكرة حاجة دلوقتي”.

رجعت البيت لقيت نورهان عندي في الصالة!!

_ايه ده؟ انتي جيتي امته؟

_في حاجة ضروري لازم اقولهالك مقدرتش استنا لـ بكرا.

وش نورهان كان مخطوف تباين عليها التوتر والخوف بشكل كبير، استأذنت من ماما تسيبنا لوحدنا وقعدت سألتها “مالك؟”.

لقيتها بتطلع تليفونها وبتقولي “أنا لما اتصلت عليكي وانتي على السلم ورميتي التليفون في الشنطة أنا مقفلتش السكة.. وفضلت معاكي لما روحتي عند منة وسمعتها وهي بتزعق معاكي.. وكملت المكالمة لحد ما روحتي تاني لهاني.. وسمعته.. سمعت كل حاجة يا شهيرة”.

أنا ذُهلت..

نورهان سمعت إيه بالظبط؟

يمكن قصدها على الكلام الباطل الـ قاله هاني على مروة؟

سألتها وقلبي بيرجف “سمعتي ايه مش فاهمة؟”.

شغلت تليفونها وقالتلي اسمعي كده المكالمة دي.. أنا كنت عاملة تسجيل المكالمة علشان لو فاتتني حاجة وانشغلت عنك.

وفتحت تسجيل صوتي خلى ظهر فيه صوتي وأنا بشد مع هاني وبقوله سيب دراعي لو سمحت.. وفجأة سمعت صوتي وأنا بصرخ وسكوت دام حوالي دقيقتين كده.. بعدين هاني تقريبًا عمل مكالمة هاتفية وقال بالنص:

“ايه يا منة.. أنا عملت كارثة تاني، شهيرة كانت هنا وشمت ريحة مروة.. معرفتش اعمل اي حاجه غير أني ضربتها على دماغي جامد ووقعت من طولها.. أنا مش عارف اعمل ايه.. انا مش كل يوم هـ.ـقتل واحدة أنا اعصابي متدمرة أصلا من جثة مروة في البيت.. يعني اعمل إيه دلوقتي..
لمتابعة القراءة اضغط على الرقم الآتي في السطر التالي

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12الصفحة التالية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: Content is protected !!